١٧ أبريل، ٢٠٠٨

صَبَاح الِخير يَا ِميت غَمَر.....!!!!

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته....نشره المساء من قناه ميت غمر الاخباريه.....أهلا بكم..,



** أقام الحزب الوطني بمدينه ميت غمر حفلا ضخما بمقر الحزب احتفالا بفوز قائمه الحزب كاملةً في انتخابات المجلس المحلي الاخيره.حضر الحفل كاغه المرشحين الناجحين في الانتخابات وعدد كبير من أعضاء وقيادات الحزب بالمدينه.
جدير بالذكر أن جميع المرشحين في تلك الانتخابات كانو من أعضاء الحزب وكانت المنافسه مشتعله فيما بينهم علي من ينجح في هذه الدوره الانتخابيه وعلي من يضحي وينتظر الفوز حتي الدوره التاليه.....



**صرحت مسئوله كبيره بمجلس المدينه ان اعمال الصرف الصحي التي تدمر المدينه سوف تنتهي بحلول عام2010 وأن المدينه سوف تعود الي سابق عهدها بل وافضل.
من المعروف ان الدوره الرئاسيه للمجلس الحالي سوف تنتهي بنهايه العام 2009.
وحين توجهنل بهذا الخبر السعيد الي الاهالي واصحاب المحال التجاريه التي تعرضت اعمالهم الي خسائر فادحه من جراء تلك الاعمال قالو:
" أهو كلام. هو الكلام بفلوس.ما احنا ياما سمعنا قبل كده"
" موت يا تييييييييييييييييييييييت."
** اندلعت معركه بالأسلحه البيضاء في شارع صالح-المسمي بالشارع الجديد- حيث ظهرت أعداد هائله من حاملي السيوف والسنج والمطاوي من العدم ولم يستدل حتي الآن علي السبب الحقيقي لهذه المعركه.
الملاحظ انه رغم استمرار تلك المعركه لفتره ليست بالقصيره لم نلاحظ اي ظهور لقوات الامن.وحين توجهنا بتلك المعلومات الي الجهات الامنيه عقبوا بأنهم علي علم بتلك الاحداث ولكن أحدا لم يتوجه بأي بلاغ او شكوي ولذا فهم لايستطيعون التدخل...!!!!
ومن أخبار الرياضه:
**لاتزال مسابقه الماراثون مستمره في أنحاء المدينه حيث لايزال في طليعه السباق المجرم الهارب والمحكوم عليه بالاعدام ويلاحقه من بعيييييد أفراد جهاز الامن العام.
(والي هنا تنتهي نشرتنا علي وعد بلقاء آخر ان شاء الله والسلام عليكم ورحمه الله).

١٣ أبريل، ٢٠٠٨

مجرد كلام...!!!!

أفكار عديده جالت في خاطري.
أساليب متنوعه دارت في ذهني.
لم أكن أتخيل أن الأمر بهذه الصعوبه.
لم أكن أتصور أنني سوف أستغرق كل هذا الوقت حتي أبدأ....
ظننت أن كثره الاختيارات تؤدي الي سهوله الكتابه...
لكنني كنت مخطئا......فالبدايه كانت غايه في الصعوبه..!!!
فيم أتحدث؟
لمن أوجه أفكاري؟؟
كيف يكون شكل هذه المدونه؟؟؟
هل تكون اسلاميه بحته لا تتحدث الا عن الدين؟؟
هل تكون سياسيه تناقش أحوال دولتنا وأمتنا العربيه؟؟
هل تكون اجتماعيه ترصد واقعنا الذي نعيش فيه؟؟
هل تكون فلسفيه تحاور العقول فحسب؟؟
هل تكون شخصيه تدور حول حياتي وتجاربي فقط؟؟

هل......؟ هل......؟ هل.......؟

وأخيرا,, ولم لا؟؟؟
لم لا تكون كل هذا في آن واحد؟؟
لماذا أضع نفسي في قالب معين في حين أنني أستطيع(أو هذا ما أظنه) أن أتحدث فيم أشاء وفي كافه الاتجاهات؟؟
لماذا أخاطب فئه معينه في حين أني أقدر أن أجعل الناس ينتقون بأنفسهم ما يريدوا أن يقرأوه....؟؟
ففي النهايه يبقي كل هذا......
مجرد كلام